التصحر في موريتانيا
تفقد موريتانيا أكثر من 6000 هكتار سنوياً بسبب زحف الرمال. التشجير المنظم يبطئ هذا الزحف ويحمي القرى والمزارع.
معرفة بسيطة ومقنعة عن البيئة والمناخ والتنوع الحيوي في موريتانيا.
تفقد موريتانيا أكثر من 6000 هكتار سنوياً بسبب زحف الرمال. التشجير المنظم يبطئ هذا الزحف ويحمي القرى والمزارع.
شجرة واحدة بالغة تنتج أوكسجيناً يكفي أربعة أشخاص يومياً، وتمتص حوالي 20 كغ من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
الغطاء النباتي يحتفظ بالرطوبة في التربة ويغذي المياه الجوفية، مما يقلل الحاجة للري الاصطناعي.
موريتانيا تضم أكثر من 1100 نوع نباتي و500 نوع حيواني. حماية الموائل الطبيعية تحفظ هذا الإرث الوطني.
السد الأخضر العظيم يربط 11 دولة إفريقية ويهدف لإعادة تأهيل 100 مليون هكتار بحلول 2030.
المنتزه الوطني لحوض آرغين والحضر الموريتاني يحميان أنظمة بيئية فريدة عالمياً.